راعي الابل
04-24-2007, 01:21 PM
جار الله بن حمد ذلك الشاب اليافع الذي أقابله أول مرة في سنة 1415ه في مقر جمعية التحفيظ الأول الواقع في شارع الثلاثين في حي سلطانه (وقد حضر هو وعدد من طلاب الحلقة مع المدرس عمر غريب)
لا حظت ذلك الشاب اليافع فإذا بقسمات إخوته سالم ومبارك وعلي ابن عمه على وجهه فناديته
وسألته هل أنت ولد جعيثن فقال نعم .
كانت هذه أول مره أقابل فيها جار الله
وتمر الأيام وتمضي السنون وتزيد المعرفة بأخينا جار الله
كمن سفرة من شروره إلى الرياض سافرنا
كمن مركز صيفي أو مخيم دعوي شاركنا
كم من جلسة ضحكنا
سبحان الله لا احد يدري بما تخفيه الأيام في طياتها
سبحان الله لم نحسب للموت ذلك الحسبان
رضينا بقدر الله وفراقه
مكالمة جوال ليلة البارح ايقضتني من نومي وكأنها نذير
وثبت عن السير متوجها إلى الطاولة التي فيها الجوال
استلم الجوال أحاول الرد تنقطع المكالمة
أرى على شاشة الجوال
رسالة
افتح الرسائل
انتقل إلى رحمة الله الأخ جارا
تطايرت الأفكار من ذهني حار عقلي اهو جار الله
هكذا كان العنوان في صندوق الوارد
فتحت الرسالة فإذا هي كامله
انتقل إلى رحمة الله الأخ جار الله الكربي قبل قليل
لم أكاد اصدق
اتصل على ذلك المتصل الأول الذي لم استطيع أن أرد على مكالمته
فلان لقد وصلتني رسالة ما الخبر؟؟
قال: الخبر ما قرأت في الرسالة
لم استطيع الإكمال
والله يعلم ماقلبت سيرته = إلا وما اخطأ دمع العين مجراه
حوقلت وتحسبت
ومن ثم أعدت الاتصال ولكن ليس لذلك الشخص بل الى الشروره على أخي
سلام عليك أين أنت
قال في المستشفى أحسن الله عزائنا في أبو حمد
أحقا أخي أن لست رائيا =أبو حمدٍ سهيل اليمانيا
إنا لله وإنا إليه راجعون
ماجت بي الذكريات وراحت بي الخواطر و الأحاسيس
رحمك الله رحمك الله
وكانت في حياتك لنا عظات= فأنت اليوم أوعظ منك حيا
ستبقى خالدا بين جوانحنا سنذكرك ماذكرنا كلية الشريعة في القصيم
ساذكرك كلما مشيت خط الرياض وشروره
ساذكرك كلما دخلت حارة صوعان
سأذكرك كلما ذكرت مخيم أفراح العيد الأول
سأذكرك كلما دخلت صالة النقل الجماعي بالرياض
سأذكرك كلما حضرنا حفلا للتحفيظ في شروره
إن العين لتدمع وان القلب ليحزن وانأ على فراقك ياجار الله لمحزنون
لا حظت ذلك الشاب اليافع فإذا بقسمات إخوته سالم ومبارك وعلي ابن عمه على وجهه فناديته
وسألته هل أنت ولد جعيثن فقال نعم .
كانت هذه أول مره أقابل فيها جار الله
وتمر الأيام وتمضي السنون وتزيد المعرفة بأخينا جار الله
كمن سفرة من شروره إلى الرياض سافرنا
كمن مركز صيفي أو مخيم دعوي شاركنا
كم من جلسة ضحكنا
سبحان الله لا احد يدري بما تخفيه الأيام في طياتها
سبحان الله لم نحسب للموت ذلك الحسبان
رضينا بقدر الله وفراقه
مكالمة جوال ليلة البارح ايقضتني من نومي وكأنها نذير
وثبت عن السير متوجها إلى الطاولة التي فيها الجوال
استلم الجوال أحاول الرد تنقطع المكالمة
أرى على شاشة الجوال
رسالة
افتح الرسائل
انتقل إلى رحمة الله الأخ جارا
تطايرت الأفكار من ذهني حار عقلي اهو جار الله
هكذا كان العنوان في صندوق الوارد
فتحت الرسالة فإذا هي كامله
انتقل إلى رحمة الله الأخ جار الله الكربي قبل قليل
لم أكاد اصدق
اتصل على ذلك المتصل الأول الذي لم استطيع أن أرد على مكالمته
فلان لقد وصلتني رسالة ما الخبر؟؟
قال: الخبر ما قرأت في الرسالة
لم استطيع الإكمال
والله يعلم ماقلبت سيرته = إلا وما اخطأ دمع العين مجراه
حوقلت وتحسبت
ومن ثم أعدت الاتصال ولكن ليس لذلك الشخص بل الى الشروره على أخي
سلام عليك أين أنت
قال في المستشفى أحسن الله عزائنا في أبو حمد
أحقا أخي أن لست رائيا =أبو حمدٍ سهيل اليمانيا
إنا لله وإنا إليه راجعون
ماجت بي الذكريات وراحت بي الخواطر و الأحاسيس
رحمك الله رحمك الله
وكانت في حياتك لنا عظات= فأنت اليوم أوعظ منك حيا
ستبقى خالدا بين جوانحنا سنذكرك ماذكرنا كلية الشريعة في القصيم
ساذكرك كلما مشيت خط الرياض وشروره
ساذكرك كلما دخلت حارة صوعان
سأذكرك كلما ذكرت مخيم أفراح العيد الأول
سأذكرك كلما دخلت صالة النقل الجماعي بالرياض
سأذكرك كلما حضرنا حفلا للتحفيظ في شروره
إن العين لتدمع وان القلب ليحزن وانأ على فراقك ياجار الله لمحزنون