المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : (((((((( نهر العمالة ))))))))) و الحد الفاصل بين العقل و ال (لا) عقل !!


المحارب العربي
03-26-2007, 05:07 AM
تحية طيبة ،،
http://www.hdrmut.net/ufiles/1174874338.jpg
يحكي ان وباء الجنون أصاب نهر يجري في مدينة ..
فاصبح اهل المدينة كلما شرب احدهم من النهر اصيب بداء الجنون ...
وكان المجانين يجتمعون ويتحدثون
بلغة لا يفهمها العقلاء ..
واجه الملك هذا الوباء وحارب الجنون ..
وذات صباح .. استيقظ الملك واذا الملكة قد جنت ..وصارت الملكة تجتمع مع ثلة من المجانين
تشتكي من جنون الملك !!
نادى الملك بالوزير : يا وزير ..الملكة جنت أين كان الحرس .
الوزير : قد جن الحرس يا مولاي
الملك : اذا اطلب الطبيب فورا
الوزير : قد جن الطبيب يا مولاي
الملك : ما هذا المصاب ، من بقي في هذه المدينة لم يجن ؟
الوزير : للأسف يا مولاي لم يبقى في هذه المدينة سوانا انا و انت لم نصب بهذا الداء ( داء الجنون )
الملك : يا الله أأحكم مدينة من المجانين!!
الوزير : عذرا يا مولاي ، فان المجانين يدعون أنهم هم العقلاء ولا يوجد في هذه
المدينة مجنون سوى أنت وأنا !
الملك : ما هذا الهراء ! هم من شرب من النهر وبالتالي هم من أصابهم الجنون !
الوزير : الحقيقة يا مولاي أنهم يقولون إنهم شربوا من النهر لكي يتجنبوا الجنون ،
لذا فإننا مجنونان لأننا لم نشرب. ما نحن يا مولاي إلا حبتا رمل الآن .. هم
الأغلبية .. هم من يملكون تقرير ماهية الحق والعدل والفضيلة ... هم الآن من يضعون
الحد الفاصل بين العقل والجنون ..
هنا قال الملك : يا وزير هل لي بكأس من نهر الجنون إن الجنون أن تظل عاقلا في دنيا
المجانين . ؟!
هنا انتهت الرواية !!!!
لاتختلف الرواية اعلاه عما نراه الان من واقع مغلوط و مقلوب فها نحن اليوم نرى من يبرر العمالة
والتبعية ، لانهم شربوا من نهر العمالة حد الارتواء وللاسف هم كثر . وهم من يقرر الفرق بين
العمالة و بين الوطنية الحقة !!
اما الشرفاء (( هذا ان بقي من (( كرزاياتنا )) شريف و اشك في ذلك !!
فامامهم احد امرين اما القبول بالعيش في هكذا واقع مغلوط حتى ياذن الله بفرج من
عنده او الشرب من ذات النهر تحقيقا لمقولة :
(الموت مع الجماعة رحمه ) ....!
ودمتم ،،،

رايد بن بدر
03-26-2007, 05:41 PM
إن الجنون أن تظل عاقلا في دنيا
المجانين . ؟!

لا أعتقد بقاء عاقل بينهم ... أقصد هنا (من سيجتمعون في القمة) !!


كل أمنيتي أن يصوم العقلاء عن الشرب من النهر :)

الدحبول
03-26-2007, 06:12 PM
تحية طيبة ،،
http://www.hdrmut.net/ufiles/1174874338.jpg
يحكي ان وباء الجنون أصاب نهر يجري في مدينة ..
فاصبح اهل المدينة كلما شرب احدهم من النهر اصيب بداء الجنون ...
وكان المجانين يجتمعون ويتحدثون
بلغة لا يفهمها العقلاء ..
واجه الملك هذا الوباء وحارب الجنون ..
وذات صباح .. استيقظ الملك واذا الملكة قد جنت ..وصارت الملكة تجتمع مع ثلة من المجانين
تشتكي من جنون الملك !!
نادى الملك بالوزير : يا وزير ..الملكة جنت أين كان الحرس .
الوزير : قد جن الحرس يا مولاي
الملك : اذا اطلب الطبيب فورا
الوزير : قد جن الطبيب يا مولاي
الملك : ما هذا المصاب ، من بقي في هذه المدينة لم يجن ؟
الوزير : للأسف يا مولاي لم يبقى في هذه المدينة سوانا انا و انت لم نصب بهذا الداء ( داء الجنون )
الملك : يا الله أأحكم مدينة من المجانين!!
الوزير : عذرا يا مولاي ، فان المجانين يدعون أنهم هم العقلاء ولا يوجد في هذه
المدينة مجنون سوى أنت وأنا !
الملك : ما هذا الهراء ! هم من شرب من النهر وبالتالي هم من أصابهم الجنون !
الوزير : الحقيقة يا مولاي أنهم يقولون إنهم شربوا من النهر لكي يتجنبوا الجنون ،
لذا فإننا مجنونان لأننا لم نشرب. ما نحن يا مولاي إلا حبتا رمل الآن .. هم
الأغلبية .. هم من يملكون تقرير ماهية الحق والعدل والفضيلة ... هم الآن من يضعون
الحد الفاصل بين العقل والجنون ..
هنا قال الملك : يا وزير هل لي بكأس من نهر الجنون إن الجنون أن تظل عاقلا في دنيا
المجانين . ؟!
هنا انتهت الرواية !!!!
لاتختلف الرواية اعلاه عما نراه الان من واقع مغلوط و مقلوب فها نحن اليوم نرى من يبرر العمالة
والتبعية ، لانهم شربوا من نهر العمالة حد الارتواء وللاسف هم كثر . وهم من يقرر الفرق بين
العمالة و بين الوطنية الحقة !!
اما الشرفاء (( هذا ان بقي من (( كرزاياتنا )) شريف و اشك في ذلك !!
فامامهم احد امرين اما القبول بالعيش في هكذا واقع مغلوط حتى ياذن الله بفرج من
عنده او الشرب من ذات النهر تحقيقا لمقولة :
(الموت مع الجماعة رحمه ) ....!
ودمتم ،،،
لم أفهم شيء مما تقول لتفسيرك للروايه صحيح كلام مجانين

سالم بن فلكان
03-27-2007, 03:52 AM
لا أود الدخول في تصحيح للروايه ولكن سأنطلق لما كان تعليقك عليها ..

أعتقد أن الموت مع الجماعه ليس رحمه ولكن خوف من البقاء في عزله .. وهذا في قاموسي المتواضع " جبن " .
أتمنى أن يكون الجبن ذات يوم مفيداً كما هو جبن الـ 21 بقره .