المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رسائلهم .


حاتم
03-31-2008, 09:05 PM
http://slw.riskmetrics.com/envelope.jpg

أصدقائي وأحبابي ، وحتى الغاضبين مني.. عندما راسلوني قالوا :

حاتم
03-31-2008, 09:09 PM
من الصديق س بتاريخ 24- 5- 2006 :

صباحك جنّة الممتدّ أزرقاً..
صدقني ياصديقي أنت لا تريد أن أكتب، صدقني أنت في غنى عن تفاهات وأشياء أزجّ بها بينكم.
أنت.. أنت بالذات أقسم لك أنك دائماً ما تثير فضولي البليد، أسأل نفسي: النهدي هذا مين؟ وأيش وراه؟
هناك أشخاص خفيفوا ظلّ، هكذا يمرقون فيما أعد المسافة وأقترح المجيء.. أنتم مُتعِبون والله، أنت بالذات أحسك شيء آخر كورقة شفّافة خفيفة، وتارة أخرى كمرآة فاضحة..

أتعبتني والله..
المهم.. أحبك كما أنت عليه، أحب ظلّك المارق، وأحب أزرقكَ الممتد..

لكن أرجوك، لا تحب شخص مثلي، أنا تعيس ورجل ملعون، إن لم آتيك بخير، ملئتك بشرّ نتن.. أحبك والله لكن لا تحبني..

أحبك
وأحب أزرقكَ الممتدّ
وأحب ظلّك المارق..




-----
تنويه: أنا سهران من يومين، إذا حسيت أن كلامي ملخبط أعذرني أرجوك..

كن بخير دائماً

حاتم
03-31-2008, 09:25 PM
رسالة من الأخ الغاضب ، أيضا س .. لكنه ليس الـ س صاحب الرسالة الأولى ، كانت بتاريخ 1 - 8 - 2006:

ماذا فعلت بموضوعي الأخير .!!!!
لماذا قمت بحذفه .!!!!
ولماذا لم تشعرني على الخاص .!!!
والموضوع منشور في أغلب المنتديات في الحرية في الشرفة في محاور في الشبكة الليبرالية ولم تقوم تلك المنتديات بحذفه ..!!
أين الحرية التي تدعيها ياهذا .!!
و ياللأسف أنك مشرف على الصفحة الفكرية حيث تعدد الرؤى والافكار ووجهات النظر ياللأسف ..!!
ولكنك لم تعرف أن تطبق من هذه الشعارات غير النفس الإقصائي .!!
والله عيب تصرفك هذا عيب .!!
يا أسف على ذلك الوقت الذي أضعته باحترامك يا أسف .!!!!

حاتم
04-01-2008, 07:04 PM
من الصديقة أ.س بتاريخ 28 - 2 - 2008 .
هي رسالة تركت على نفسي جراح غائرة حتى اللحظة.
ما أسوأ أن تكون قطعة الحلوى التي يُطالب بها الجميع.

كتبت:

أتعلم يا مُحمّد عَنْ ذاك الإحساس الذي يطغى عليّ، حين تكون جميع الأغنيات والأصوات والألحان والآلات مُشتركة معاً لتأتي بصورتك إليّ ؟ عندما أسيرُ في الطريق، من مبنى لمبنى، وأتوغّل في ما يراود أذني من سمّاعات الآي بود، وأتخيّل أنّك قد تُباغت خلفي، بظهورٍ مِنْ الشجرة القريبة، أوْ أنني قد أُدخل يديّ إلى جيبي، لأكتشف يدك وألتفت لأراك تبتسم مُشاكساً، أنا يا مُحمّد، أجهل كُلّ ما يدور في الضيق الذي أنا به، عليك أنْ تُصدّق بأنَّ ذوي الأجساد الصغيرة، لا يُميّزون ما يدور في داخلهم بسبب تداخل الكون في أعماقهم، لا فُسْحة للامتداد والاتسّاع، إنني أُفكّر أحياناً لو أنني آخذ قلبك في صدري، فهل مِنْ مُتكأ لك عليّ ؟،
أتدري يا مُحمّد، كَمْ مِنْ مَرّةٍ رغبت في كتابة رسالة قصيرة إليك تبدأ بـ : " حبيبي، أشتاقك في هذا الصباح، كُلّ هذا الضوء، يدفئني ويخبرني أنني أُحبّكَ إلى احتراق الشمس "، ولكنِّي أكفُّ يدي، وأخجل، لأنني لا أطالك محمّد، لا أصِلَ إليك، لِمَ تُصرُّ على نعتي بالشاهقة، وأنا لا أكاد أبلغك ؟، لَوْ تعلم عَنْ عدد الخسائر التي تترادفُ في حياتي، حَتّى أنني أفقدني في كُلِّ ليلة، ولا أجدُ ما ضَلَّ منِّي في الظلام السابق، هَلْ أبدو سوداويّة ومُخطئة ؟ أنا كذلك، والعفويّة التي تتملكني، تُودي بمن حولي إلى النُفور، رُبّما أنا أتخيّل ذلك لأن لي عادة شتم نفسي في المرآة إلى أنْ تنكسر، أنا أنزعجُ من تفاصيلي، بعكس تفاصيلك التي أُحبّها محمّد، مثل أصابعك الباردة، ومزحة الدماء المُتأخّرة في الزقاق، وتململك من مقعد الدرجة الأولى في الطائرة، والضباب في عينيك، وعلامة التعجّب في مُحادثاتك، وحين تقول " إِيهْ دَاا "، والدال ترتدُّ خفيفة على شفتيّ، أنا أُردّد عليك هذا الآن، كَيْ أحفظك، لأتذكّر أنني حملتُ تفاصيل أفضل منّي وأكثر واقعيّة ،

سأخبرك عَنْ ولهي المُستمرّ إليك خِلال اليوم، إنني أنتظر أنْ ينتهي نصفه، دون أنْ ينقص علينا كثيراً، لأزيد عليه حُبـَّاً في الميزان، لهذا أجيء بالكثير من الاعترافات، والاتهامات، والجرائم الصغيرة التي أرتكبها في أحلامنا بحقّك، ولكنّكَ أيّها المُحامي، لا تلتفتُ إلى أقوالي، وتتركني عُرضةً للموت المؤبّد، أرجوك لا تنفي برأسك، ودعني أشتكي لك بطفوليّة ودون تفهّمٍ، لأنني أتوق إليك بشِدّة، وأخشى من الأيام القادمة، والتي ستثقل عليّ، حَدّ أنني لَنْ أجلس معك، وسأمضي وحيدةً أركلُ الحَصَى في طريقي، وأضحك عالياً مع الصديقات في المعمل، وداخلي ثَمّة أرضٌ تشتكي من صدعٍ / جرح، تكوّن بلا هَزّةٍ أوْ زلزال، عبرهُ إنسيٌّ اسمهُ محمّد وسَارَ إلى السراب . . .

في يومٍ ما، ستتوقّف الرسائل، وتخفت العتمة، ويعمّ صوتي في الصندوق العتيق، صاحب الغطاء المفقود، وسأنطفئ مثل منارةٍ عَوْراء، ولَنْ يستدلّ عليّ أحد،

هذا المزاج الذي انحدر فجأة بسبب أغنية عمرو دياب !

فتحتُ الصفحة وكتبتُ في الفوضى،

كيف أنتهي من هذه الرسالة الآن ؟

مممممم ببساطة

امسحها، وسأتابع الاستماع،

إنني أُدندن، في رفّة الوتر الناعس،

أُدندن، أُدندن، أُدندن . . . .

سامي بن بشر
04-01-2008, 07:54 PM
من الصديقة أ.س بتاريخ 28 - 2 - 2008 .

هذا المزاج الذي انحدر فجأة بسبب أغنية عمرو دياب !

"الستر زين" أخي الكريم :)

حاتم
04-02-2008, 05:06 AM
والحب ليس فضيحة حتى ندفنه ، كما أن الأخت المرسلة ليست من هنا.
أبو سهم ، هل لاحظت أن الموضوع في قسم حملة الأقلام والكتب؟

الموضوع موجود هنا بصفة أدبية لا صفة نقاشية.
يسعدني أن يُتفهم هذا.

شكرا لأنك هنا.

السكوت أرحم
04-02-2008, 05:33 AM
اخوي حـــاتم


اذا طفشت منهم حول علي


والله لبيض وجهك



ولك تحياااااتي

حاتم
04-02-2008, 06:03 AM
أهلا المشاكس.
هم ليسوا أشياء أملكها حتى أهبهم لك عندما أمل منهم.
هم أشخاص لهم استقلاليتهم وتجمعنا صداقة أحبها وأحترمها.
ومتى انقطعت ، سار كل واحد منا في حال سبيله مع الدعاء له بالتوفيق.

تحيتي لك.

حاطب نهار
04-02-2008, 09:05 AM
اخوي حـــاتم


اذا طفشت منهم حول علي


والله لبيض وجهك



ولك تحياااااتي


تبيض وجهه !!!!!!!

كل شيء إلا هذا الأمر 00 فمن طبيعة الإنسان أو أنانيته أنه لا يريد أحدا غيره أن

يقوم بهذا الدور في هذا الأمر بالذات وعندما تعرض أنت أن تقوم بالمهمة وبنجاح تام

وتعده ببياض الوجه دلالة على تأديتك للدور بكل اقتدار 0 !

أعتقد أن في هذا سواد الوجه بالنسبة لمن تقوم بالمهمة نيابة عنه 0

فبياض الوجه يكون عندما تفشل أنت في المهمة 0 وسواده عندما تنجح !

هذه طبيعة البشر في الغالب 0

السكوت أرحم
04-02-2008, 10:09 AM
ليش يا حاطب نهار


الدعوه مو مستاهله الي تقصده الدعوه اخوه وصداقة


وممكن تخاوي شخص يكون افضل وامن من اخوك شقيقك

ربى اخآ لم تلده امك

حاطب نهار
04-02-2008, 10:23 AM
ما ذا أقصــد ؟

حاتم
04-02-2008, 01:22 PM
تبيض وجهه !!!!!!!

كل شيء إلا هذا الأمر 00 فمن طبيعة الإنسان أو أنانيته أنه لا يريد أحدا غيره أن

يقوم بهذا الدور في هذا الأمر بالذات وعندما تعرض أنت أن تقوم بالمهمة وبنجاح تام

وتعده ببياض الوجه دلالة على تأديتك للدور بكل اقتدار 0 !

أعتقد أن في هذا سواد الوجه بالنسبة لمن تقوم بالمهمة نيابة عنه 0

فبياض الوجه يكون عندما تفشل أنت في المهمة 0 وسواده عندما تنجح !

هذه طبيعة البشر في الغالب 0

ليس تماما.
أحب أن أفخر بأصدقائي وصديقاتي لدى كل من يُقدر الصداقة.
ويسعدني جدا أن يلتقي كل أصدقائي ببعضهم حتى يحصل التعارف بينهم.

مؤخرا ، تقدم أحد الأصدقاء لخطبة صديقة.
والعام تزوج اثنان من أصدقائي.
كل هذا يسعدني ويشرفني.

عامر بن حويل
04-02-2008, 03:31 PM
ليس تماما.
أحب أن أفخر بأصدقائي وصديقاتي لدى كل من يُقدر الصداقة.
ويسعدني جدا أن يلتقي كل أصدقائي ببعضهم حتى يحصل التعارف بينهم.

مؤخرا ، تقدم أحد الأصدقاء لخطبة صديقة.
والعام تزوج اثنان من أصدقائي.
كل هذا يسعدني ويشرفني.



كنت اعتقد ان الموضوع خيال قصصي للكاتب يستعرض لنا قدرته في تطويع الاحرف
على طريقة اهل الحداثه التي تروق للبعض ..
ولكن اخينا حاتم تعدى الحدود وافتخر بأن ليس له اصدقاء فحسب بل له ايضا صديقات
وهنا اقف حائرا .عن كيفية هذه الصداقه التي بلا شك سيقول انها بريئه وفي حدود الحريه الشخصيه
للجميع وبمعايير اتفاقية كامب ديفد او معاهدة جنيف..الخ .معايير ما انزل الله بها من سلطان
اما من وجهة نظري فأنني اراها دعوه صريحه لابنائنا وبناتنا ان يكون لهم اصدقاء وصديقات موجهه عبر هذا المنتدى القبلي واني لاعجب لكثيرمن الاعضاء عند ذكر القبوله او الانتماءات
القبليه او تصنيف المجتمعات الى طبقات تراهم يقومون لك من كل صوب ...................!!!
ونحن من اصل كذا.. وليس من بلد كذا.....فهل ان تكون لك صديقه او صديقات وتفاخر بهن
من شيم القبائل؟؟؟
وهل هي من قيم الدين الاسلامي وتعاليمه؟؟
وهل هي دعوه للفضيله ام دعوه للـ..
بل مجاهره.. وبالمعصيه ...اذا بليتم فأستتروا ..!!!! اوكما قال (ص)ان ان اصبت فمن الله وان اخطأت فمن نفسي...

حاطب نهار
04-02-2008, 06:19 PM
ليس تماما.
أحب أن أفخر بأصدقائي وصديقاتي لدى كل من يُقدر الصداقة.
ويسعدني جدا أن يلتقي كل أصدقائي ببعضهم حتى يحصل التعارف بينهم.

مؤخرا ، تقدم أحد الأصدقاء لخطبة صديقة.
والعام تزوج اثنان من أصدقائي.
كل هذا يسعدني ويشرفني.


[align=right]أحب أن أفخر بأصدقائي وصديقاتي لدى كل من يُقدر الصداقة.
ويسعدني جدا أن يلتقي كل أصدقائي ببعضهم حتى يحصل التعارف بينهم.

مؤخرا ، تقدم أحد الأصدقاء لخطبة صديقة.
والعام تزوج اثنان من أصدقائي.
كل هذا يسعدني ويشرفني.[/color][/QUOTE]






( رغم ذلك هناك خطوط حمراء لا يرغب أحد من أحد أن يتجاوزها مهما كانت

صلة القرابة ( أعتقد أنك توافقني في ذلك)0

لا يمكن أن يرضى إنسان أن يقوم صديقه بخطف الأضواء منه مهما ادعى من مثاليات 0

0 وها هو فريد الأطرش ( رغم أنه عاش في عالم الأصدقاء والصديقات )

يقول: ياريتني طير لطير حواليك

مطرح ماتروح عيوني عليك

ما تخلي غيري يئرب ليك ( يئرب = يقرّب )

لكن ياريت 00 وكلمة ياريت عمرا ما كانت تتعمر بيت

فمع أنه عاش في الجو المشترك إلا أن الطبيعة البشرية قالت كلمتها

وطلب من صديقته أن لا يقترب منها أحد تحت أية ذريعة حتى لو كانت الصداقة 0

* طبعا نناقش الأمر من زاوية الطبيعة البشرية وليس من باب الجواز أو عدمه 0

حاتم
04-02-2008, 09:33 PM
طيب ، مشكورين على الآراء.
من كان يعترض أو لديه رأي ، فليفرد له موضوعا خاصا.
هذا المتصفح لم يوضع لهذا الغرض.
بل لرؤية الأساليب الكتابية والأدبية في فن الرسائل.

تحية،

A b d u l a z i z
04-02-2008, 10:37 PM
من الصديقة أ.س بتاريخ 28 - 2 - 2008 .
هي رسالة تركت على نفسي جراح غائرة حتى اللحظة.
ما أسوأ أن تكون قطعة الحلوى التي يُطالب بها الجميع.

كتبت:

أتعلم يا مُحمّد عَنْ ذاك الإحساس الذي يطغى عليّ، حين تكون جميع الأغنيات والأصوات والألحان والآلات مُشتركة معاً لتأتي بصورتك إليّ ؟ عندما أسيرُ في الطريق، من مبنى لمبنى، وأتوغّل في ما يراود أذني من سمّاعات الآي بود، وأتخيّل أنّك قد تُباغت خلفي، بظهورٍ مِنْ الشجرة القريبة، أوْ أنني قد أُدخل يديّ إلى جيبي، لأكتشف يدك وألتفت لأراك تبتسم مُشاكساً، أنا يا مُحمّد، أجهل كُلّ ما يدور في الضيق الذي أنا به، عليك أنْ تُصدّق بأنَّ ذوي الأجساد الصغيرة، لا يُميّزون ما يدور في داخلهم بسبب تداخل الكون في أعماقهم، لا فُسْحة للامتداد والاتسّاع، إنني أُفكّر أحياناً لو أنني آخذ قلبك في صدري، فهل مِنْ مُتكأ لك عليّ ؟،
أتدري يا مُحمّد، كَمْ مِنْ مَرّةٍ رغبت في كتابة رسالة قصيرة إليك تبدأ بـ : " حبيبي، أشتاقك في هذا الصباح، كُلّ هذا الضوء، يدفئني ويخبرني أنني أُحبّكَ إلى احتراق الشمس "، ولكنِّي أكفُّ يدي، وأخجل، لأنني لا أطالك محمّد، لا أصِلَ إليك، لِمَ تُصرُّ على نعتي بالشاهقة، وأنا لا أكاد أبلغك ؟، لَوْ تعلم عَنْ عدد الخسائر التي تترادفُ في حياتي، حَتّى أنني أفقدني في كُلِّ ليلة، ولا أجدُ ما ضَلَّ منِّي في الظلام السابق، هَلْ أبدو سوداويّة ومُخطئة ؟ أنا كذلك، والعفويّة التي تتملكني، تُودي بمن حولي إلى النُفور، رُبّما أنا أتخيّل ذلك لأن لي عادة شتم نفسي في المرآة إلى أنْ تنكسر، أنا أنزعجُ من تفاصيلي، بعكس تفاصيلك التي أُحبّها محمّد، مثل أصابعك الباردة، ومزحة الدماء المُتأخّرة في الزقاق، وتململك من مقعد الدرجة الأولى في الطائرة، والضباب في عينيك، وعلامة التعجّب في مُحادثاتك، وحين تقول " إِيهْ دَاا "، والدال ترتدُّ خفيفة على شفتيّ، أنا أُردّد عليك هذا الآن، كَيْ أحفظك، لأتذكّر أنني حملتُ تفاصيل أفضل منّي وأكثر واقعيّة ،

سأخبرك عَنْ ولهي المُستمرّ إليك خِلال اليوم، إنني أنتظر أنْ ينتهي نصفه، دون أنْ ينقص علينا كثيراً، لأزيد عليه حُبـَّاً في الميزان، لهذا أجيء بالكثير من الاعترافات، والاتهامات، والجرائم الصغيرة التي أرتكبها في أحلامنا بحقّك، ولكنّكَ أيّها المُحامي، لا تلتفتُ إلى أقوالي، وتتركني عُرضةً للموت المؤبّد، أرجوك لا تنفي برأسك، ودعني أشتكي لك بطفوليّة ودون تفهّمٍ، لأنني أتوق إليك بشِدّة، وأخشى من الأيام القادمة، والتي ستثقل عليّ، حَدّ أنني لَنْ أجلس معك، وسأمضي وحيدةً أركلُ الحَصَى في طريقي، وأضحك عالياً مع الصديقات في المعمل، وداخلي ثَمّة أرضٌ تشتكي من صدعٍ / جرح، تكوّن بلا هَزّةٍ أوْ زلزال، عبرهُ إنسيٌّ اسمهُ محمّد وسَارَ إلى السراب . . .

في يومٍ ما، ستتوقّف الرسائل، وتخفت العتمة، ويعمّ صوتي في الصندوق العتيق، صاحب الغطاء المفقود، وسأنطفئ مثل منارةٍ عَوْراء، ولَنْ يستدلّ عليّ أحد،

هذا المزاج الذي انحدر فجأة بسبب أغنية عمرو دياب !

فتحتُ الصفحة وكتبتُ في الفوضى،

كيف أنتهي من هذه الرسالة الآن ؟

مممممم ببساطة

امسحها، وسأتابع الاستماع،

إنني أُدندن، في رفّة الوتر الناعس،

أُدندن، أُدندن، أُدندن . . . .




من أروع ما قرأت أخي حاتم كلام عن الحب ,, والبنت مخلصه بحبها هذا الواضح لي فعلاً
,,

اوصي اخ محمدا وأقوله : اجعلها حبيبتك وعشيقتك . اجعلها اسعد انسانة في الوجود. فحين تشعر بحبك واخلاصك لها , سوف تجعلك اسعد مخلوق على وجه الارض.


بدأت أحسدك أخي محمد ,,

نار على علم
04-04-2008, 06:26 AM
ما عليك منهم يا حاتم
إذا أنت تحبها أنا أحل لكم المشكلة
بس أهم شي أنك تحبها من صميم قلبك

عبدالباري بن بدر
04-04-2008, 11:19 PM
من الصديقة أ.س بتاريخ 28 - 2 - 2008 .
هي رسالة تركت على نفسي جراح غائرة حتى اللحظة.
ما أسوأ أن تكون قطعة الحلوى التي يُطالب بها الجميع.

كتبت:

أتعلم يا مُحمّد عَنْ ذاك الإحساس الذي يطغى عليّ، حين تكون جميع الأغنيات والأصوات والألحان والآلات مُشتركة معاً لتأتي بصورتك إليّ ؟ عندما أسيرُ في الطريق، من مبنى لمبنى، وأتوغّل في ما يراود أذني من سمّاعات الآي بود، وأتخيّل أنّك قد تُباغت خلفي، بظهورٍ مِنْ الشجرة القريبة، أوْ أنني قد أُدخل يديّ إلى جيبي، لأكتشف يدك وألتفت لأراك تبتسم مُشاكساً، أنا يا مُحمّد، أجهل كُلّ ما يدور في الضيق الذي أنا به، عليك أنْ تُصدّق بأنَّ ذوي الأجساد الصغيرة، لا يُميّزون ما يدور في داخلهم بسبب تداخل الكون في أعماقهم، لا فُسْحة للامتداد والاتسّاع، إنني أُفكّر أحياناً لو أنني آخذ قلبك في صدري، فهل مِنْ مُتكأ لك عليّ ؟،
أتدري يا مُحمّد، كَمْ مِنْ مَرّةٍ رغبت في كتابة رسالة قصيرة إليك تبدأ بـ : " حبيبي، أشتاقك في هذا الصباح، كُلّ هذا الضوء، يدفئني ويخبرني أنني أُحبّكَ إلى احتراق الشمس "، ولكنِّي أكفُّ يدي، وأخجل، لأنني لا أطالك محمّد، لا أصِلَ إليك، لِمَ تُصرُّ على نعتي بالشاهقة، وأنا لا أكاد أبلغك ؟، لَوْ تعلم عَنْ عدد الخسائر التي تترادفُ في حياتي، حَتّى أنني أفقدني في كُلِّ ليلة، ولا أجدُ ما ضَلَّ منِّي في الظلام السابق، هَلْ أبدو سوداويّة ومُخطئة ؟ أنا كذلك، والعفويّة التي تتملكني، تُودي بمن حولي إلى النُفور، رُبّما أنا أتخيّل ذلك لأن لي عادة شتم نفسي في المرآة إلى أنْ تنكسر، أنا أنزعجُ من تفاصيلي، بعكس تفاصيلك التي أُحبّها محمّد، مثل أصابعك الباردة، ومزحة الدماء المُتأخّرة في الزقاق، وتململك من مقعد الدرجة الأولى في الطائرة، والضباب في عينيك، وعلامة التعجّب في مُحادثاتك، وحين تقول " إِيهْ دَاا "، والدال ترتدُّ خفيفة على شفتيّ، أنا أُردّد عليك هذا الآن، كَيْ أحفظك، لأتذكّر أنني حملتُ تفاصيل أفضل منّي وأكثر واقعيّة ،

سأخبرك عَنْ ولهي المُستمرّ إليك خِلال اليوم، إنني أنتظر أنْ ينتهي نصفه، دون أنْ ينقص علينا كثيراً، لأزيد عليه حُبـَّاً في الميزان، لهذا أجيء بالكثير من الاعترافات، والاتهامات، والجرائم الصغيرة التي أرتكبها في أحلامنا بحقّك، ولكنّكَ أيّها المُحامي، لا تلتفتُ إلى أقوالي، وتتركني عُرضةً للموت المؤبّد، أرجوك لا تنفي برأسك، ودعني أشتكي لك بطفوليّة ودون تفهّمٍ، لأنني أتوق إليك بشِدّة، وأخشى من الأيام القادمة، والتي ستثقل عليّ، حَدّ أنني لَنْ أجلس معك، وسأمضي وحيدةً أركلُ الحَصَى في طريقي، وأضحك عالياً مع الصديقات في المعمل، وداخلي ثَمّة أرضٌ تشتكي من صدعٍ / جرح، تكوّن بلا هَزّةٍ أوْ زلزال، عبرهُ إنسيٌّ اسمهُ محمّد وسَارَ إلى السراب . . .

في يومٍ ما، ستتوقّف الرسائل، وتخفت العتمة، ويعمّ صوتي في الصندوق العتيق، صاحب الغطاء المفقود، وسأنطفئ مثل منارةٍ عَوْراء، ولَنْ يستدلّ عليّ أحد،

هذا المزاج الذي انحدر فجأة بسبب أغنية عمرو دياب !

فتحتُ الصفحة وكتبتُ في الفوضى،

كيف أنتهي من هذه الرسالة الآن ؟

مممممم ببساطة

امسحها، وسأتابع الاستماع،

إنني أُدندن، في رفّة الوتر الناعس،

أُدندن، أُدندن، أُدندن . . . .


عندي سؤال بسيط اخوي حاتم .
البنت اللي تحبك قد شافت وجهك زين... اقصد يعني تمعنت فيه ولا لا ؟ :(

حاتم
04-15-2008, 06:14 PM
شكرا لجميع المتداخلين.
أعود وأقول ، الموضوع موجود لعرض الأساليب الكتابية.. وليس لأي حديث آخر.
يارب أحد يفهم :)

حاتم
04-15-2008, 06:23 PM
من الصديق : م . ق :
لا شأن لي بما سيحدث لك فقد قرأت زوجتي رسائلك القذرة التي تشبهك.
بالمناسبة ، لقد اشتقت إليك حتى خجليت من اتصالاتي المتتالية.
المزاجية الغبية التي تسكنك هي من حرمتني من أنس لقائك.
كم ألعنها.

كانت رسالته هذه ردا على رسالتيّ :

1
صديقي المـلعون الذي يمرق بكل "فهاوة" كأحمق لا يسيطر على عضلة فكه ، الأمر الذي يجعله فاغرا فاه بكل اقتدار وهو "يدربي" كرشته أمامه في الشوارع ..
كم أفتقده.

2
صديقي الوغد الذي لا يردّ على رسائلي كـعاهرة لا تبالي بأي فعل يرتكبه الرجل الذي يعتليها - في محاولة لاستجداء انتباهها - ، كم افتقده!

حاتم
04-15-2008, 06:32 PM
من الصديق ط . ز
هل تخبرني - أسعدتك الآلهة - ما خطب هذه المعاول ومقصات الحراسة المجانية؟
أتعجب يا صاحبي كيف يرضى البعض على كرامته أن يكون مجرد مخبر أو جاسوس للسماء!؟
قل لهم أن يهدأوا فالله لا يريدهم هكذا .. أقسم!

غامض.Mr
04-15-2008, 06:46 PM
العزيز حاتم ...

لقد قال لي ذات خديعة , إن الحياة حب , وإن الحب تضحية, وإن التضحية عبادةً للمحبوب , ولم
يخبرني أن اليأس قد سيطر على قلوبهم , وإن الجهل قد أعمى بصائرهم .

سيدي حاتم إنهم هناك قابعون خلف أسوار المدينة المظلمة ,يجاورون أمانيهم الكاذبه ,
وفي ذات ليلاً دامس , قتلوا كل أحياءهم , ونصبوا موتاهم ملوكاً , وأغتالوا الحياة , وشيدو
لهم عروشاً من الهواء العابر ... وظن بعضهم عبثاً أننا سوف نتبعهم , وأننا على دروبهم سائرون ..
فتباً لهم ... وتباً لكل من لم يقدس الحب ...

سيدي إنني أبعث لك , ومن أعماق قلبي , كل الحب أيه المشاغب ... كما أنني أبعث إعجابي
لأصحاب الرسائل الملائكيه ...



هنيئاً لك بهم .. وهنيئاً لهم بك ...

حاتم
04-15-2008, 06:47 PM
من العزيزة ه . ن :

1
عدني أن تتنفس من رئتي كلما احتجت شهقة من حنين.

2
سأكتفي من العالم بك ، ولن تشير بوصلة جسدي وقلبي إلا إليك.

3
قلبي الورقة يشتاقك.
لم تغيب بيدين تمزقانه من المنتصف؟

4
فاتحة :
حرف التوى في فمي
فكيف يندلق الماء
وفي صدري شعر لا ينتمي؟

قلق :
الحرف في بيت القصيدة
شعرا يخور على جسد
يأبى بين الكلمة والكلمة أن ينزوي!


مشيئة :
من أين فرّ هذا الصمت
جامحا ، نائيا ، نابيا ، سادرا ، باكيا ..
لا يرتوي!

توتر :
سكب الضجيج بمائه
لون التخبط في دمي!

استرجاع :
فيروز في صوت الغناء
بلقيس في تاريخ النساء
ليلى وإزميل الفناء
وأنا مربوطة في معصمي!


5
مساءات مدينتنا كنّا نحبها حين تغرق بالمطر، نركض كثيراً، نرى ما كنّا لا نقترب منه من حرارته .. ولكنّي هذه المرة كرهت مدينتنا الغارقة بالمطر .. كرهتها كثيراً كثيراً .. لأنها أبعدتك عني بهذا القدر !



6
حتماً ستكون مدينة الرياض مختلفة بك الآن، آذاننا يُرفع في نفس اللحظة، تغيب شسمنا خلف ذات الجبال، تبرد أرضنا عن ذات الحر، ينزل مطرنا فوق ذات الرؤوس، ينام ليلنا تحت ذات الهدأة، الباعة والسيارات والمتجولون يصخرون في ذات اللحظة ..

أنتظر اليوم الذي أخرج فيه من هذه المدينة .. ويدك في معصمي!

حاتم
04-15-2008, 06:58 PM
قتلوا كل أحياءهم , ونصبوا موتاهم ملوكاً , وأغتالوا الحياة , وشيدو
لهم عروشاً من الهواء العابر ... وظن بعضهم عبثاً أننا سوف نتبعهم , وأننا على دروبهم سائرون ..


لمثل هذه الأسطر ، أجد سببا للاستمرار على هذه البسيطة.
وما أضيق العيش لولا فسحة وجود أشباهكم ، وماهم والله بكثير.

الود يمتد من هنا إلى حيث تورق وتثمر يا غامض.

غامض.Mr
04-15-2008, 07:11 PM
لمثل هذه الأسطر ، أجد سببا للاستمرار على هذه البسيطة.
وما أضيق العيش لولا فسحة وجود أشباهكم ، وماهم والله بكثير.

الود يمتد من هنا إلى حيث تورق وتثمر يا غامض.



لك أنحني أيه الجليل ... على هذا القرار الشجاع ...


ستبقى دوماً شمعة تحترق كي تضيئ لنا دروبنا .... وقلماً ينزف كي يضيئ لنا عقولنا ...



تحفظك الاَلهة ...........


كن قريباً أيه المشاغب.... سأعود ...

حاتم
04-15-2008, 08:06 PM
جزء من رسالة للصديقة أ . س
كانت رسالة أطول من أن تُنشر كاملة :


بالمناسبة، حديثي عَنْ هذا الأمر، وانشداهي الصغير بما ارتفع قبل هذا السطر، لا يعني أنني أغمزُ بعيني وأطلبكَ أنْ تختارني، تذكّر أنني التي لَمْ تكن يوماً في القائمة، لتحتلّ المكانة الأخيرة على الأقلّ، أنا نفسي، لا أتخيّلُ الأبديّة، أحياناً أُطيل الحلم عَنْ الفردوس، ومعنى الخُلود والاستمرار، ومعرفة أنَّ الغد سيكون بِكْ، وسيتواصل كُلّ شيء إلى أشياءٍ وأشياء، ولن يفنى شيء، حقيقةً أجهل شرح ذلك، إذْ أنني وأنا في الثانية والعشرين، ينتابني تشبّعُ حياة كما لَوْ أنني اكتفيتُ وأرغبُ في الراحة بقدر عُمْري الحاليّ، الحياة مُتعبة يا ميمُ وميم، مُرْهِقة، قامتها طويلةٌ جِدَّاً، وأللعينة هذهِ، لا تنثني، لأتعلّق بُعنقها وأرتفع، الموت مسخٌ قصير، يسهلُ الوصول إليه، يمكنك أنْ تركله، ويمكنهُ أنْ يركلك بدوره، ويدهسك في التراب بحذاءه المعقوف مِنْ الأمام . . بدأتُ أتشائم في الكتابة، لنقلب إلى ظهرك المُواجه لي، لأدفعك وأخبرك : " أشتاقك يا كلب "، أشتاقكَ وأفتقدك، إنني لا أكتب بما يدور حولي لأنني أحتاجُ إلى ذلك، بَلْ هِيَ مُحَاولة لأُعلمك عَنْ أخباري، وأصطنعُ وجودك على سرير غُرفتي المُقابل لي الآن، وأنا أكتب على الجهاز، لتتحدّث، وتُناديني، فأتجاهلك وأتابع الكتابة، ترميني بالوسادة الصغيرة، أتأفّف وألقيها قريباً مِنْ الباب، تنهض، وتغلق غِطَاء اللاب توب، أزفرُ وأعدكُ حالاً بأنني سأطفئه، وأفعل ذلك، تجلس مُقابلي، تحدثني عَنْ أخبار اليوم، عَنْ الأشخاص الذين قابلتهم، والدكتور الأحمق الذي يُغضبك، تنامُ وأنت تحلم بما سيكون، وأنا التي تخجلُ، أضطجعُ بجانبك، بلا نوايا، مُجرّد " أنتَ هُنا، أنا معك "، عينيّ في السقف، يديّ تخنقان أصابعي ببطء، بينما ظهركَ لي، هادئٌ والأرجح نائم، ألتصق بظهرك، أعبثُ بشعركَ وعنقك – هذا اللمسُ أُريده، هذا الشُعور بأنّك قرأتني، وحادثتني، وكتبتَ إليّ، ورُبّما غضبت مِنِّي، ومللتني، السيءُ ضدِّي، والأقلُّ منه معي، سأتحسّسهُ إلى أنْ أنام، وقد تستيقظ وذراعيّ حولك، لتدفعني وتزيح الغطاء بلا اهتمام، وتنهضُ لتغتسل وتفتح الباب، وأستمع إلى صريره وأنت خَارِجٌ، وأعلم أنّك لَنْ تعود، ولَنْ تترك خلفك نوتة صغيرة " أُحبّكِ "، أرى بعدها كيف سأسحبُ الفراش، وأتخّذ جانبك لأنام بعدك، وأُكمل حُلمك الذي فضضتهُ قبل نُعَاسه، أُتابع بكُلِّ الأشياء الباقية أشباه الخيبات، مُرتديّ الإحباط، وموتى الانحدار، اللحظات المؤقتة، بلا أبدٍ، أوخُلود يا مُحمّد .

حاتم
04-16-2008, 10:18 PM
من الأخت في الله ، كما سمّت نفسها .. م . ج :

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


أخي .....( محمد)




الزواج فطرة وضعها الله في مخلوقاته ومن ضمنها الإنسان
والشريعة الإسلامية أتت ووضعت أسس الزواج بطريقة منظمة و مـيسـرة

ومنذ أن ظهر نور الإسلام للبشرية قــبل أكثر من ألف وأربع مـائة سـنة تـقـريبـا

و قـد بعث الرسول الله صلى الله علية وسلم لجميع للناس هــاديــا ومبشرا ونذيرا

ووضع الإسلام أركـــان وشـــروط الزواج ,, وهذه الأركان ثابتة لا تتغير مــع

الــزمــان و الــمــكــان , والزواج لا يتم إلا بــها ,,

و زواج الــمــســيــار بـه أركان وشروط الزواج الشرعي ,,,,

وزواج الـــمــــسيـــــار بـــه : -

1_ نوع من الحلول المطروحة للقضاء على الـعــنــوســة ,,

2_ قضاء حاجة بعض الرجال الذين لا يقدرون على تعدد الزوجات لـلأســباب مادية أو معنوية

3_وسـيــلة لسد حاجة بعض النساء التي توفي زوجها وترك لها عدة أطفال فهي ترغب بقضاء حاجــتهــا الجنــســـيــة والـنفـــسية مع المحافظة على تربية أبنــائـــها ورعايتهم


يوجد لدي فتاه للزواج وترغب انت تكون زوجه مسيار
وانا من زمان كنت اشوفك بالمنتدى
وفعلا كنت معجبه باسلوبك واخلاقك

الــمــهر قــلـــيـــل ,, مقدار خــمسـة آلاف ريال (( 5000(( أو أقل من ذلك .



وإذا وافقت على الزواج ممكن مراسلتي عبر الخاص بياناتك
و إذا اردت عن طريق الهاتف بعد الاتفاق.. شريطة أن تكون أنت لا غيرك.



أختك في الله
م . ج

طبعا رددت عليها بالرفض لأني من معارضي هذا الزواج ، وشرحتُ لها موقفي بلطف.

شفرة
04-18-2008, 05:51 AM
يا محمد كما تقول رسائلك التي تضعها لنا واحدة تلو الأخرى ضمن الفشخرة بالنفس
والأخرى تريد ان تخبرنا بأنك ذو اهمية
تغاظينا عن الكثير منها رغبة منّا لشعارك الذي قمت بطرحه ألا وهو انك تريد ان تطلعنا على فن الاسلوب الراقي كما تقول


اما هذه الرسالة التي تقول صاحبتها

جزء من رسالة للصديقة أ . س
كانت رسالة أطول من أن تُنشر كاملة :


بالمناسبة، حديثي عَنْ هذا الأمر، وانشداهي الصغير بما ارتفع قبل هذا السطر، لا يعني أنني أغمزُ بعيني وأطلبكَ أنْ تختارني، تذكّر أنني التي لَمْ تكن يوماً في القائمة، لتحتلّ المكانة الأخيرة على الأقلّ، أنا نفسي، لا أتخيّلُ الأبديّة، أحياناً أُطيل الحلم عَنْ الفردوس، ومعنى الخُلود والاستمرار، ومعرفة أنَّ الغد سيكون بِكْ، وسيتواصل كُلّ شيء إلى أشياءٍ وأشياء، ولن يفنى شيء، حقيقةً أجهل شرح ذلك، إذْ أنني وأنا في الثانية والعشرين، ينتابني تشبّعُ حياة كما لَوْ أنني اكتفيتُ وأرغبُ في الراحة بقدر عُمْري الحاليّ، الحياة مُتعبة يا ميمُ وميم، مُرْهِقة، قامتها طويلةٌ جِدَّاً، وأللعينة هذهِ، لا تنثني، لأتعلّق بُعنقها وأرتفع، الموت مسخٌ قصير، يسهلُ الوصول إليه، يمكنك أنْ تركله، ويمكنهُ أنْ يركلك بدوره، ويدهسك في التراب بحذاءه المعقوف مِنْ الأمام . . بدأتُ أتشائم في الكتابة، لنقلب إلى ظهرك المُواجه لي، لأدفعك وأخبرك : " أشتاقك يا كلب "، أشتاقكَ وأفتقدك، إنني لا أكتب بما يدور حولي لأنني أحتاجُ إلى ذلك، بَلْ هِيَ مُحَاولة لأُعلمك عَنْ أخباري، وأصطنعُ وجودك على سرير غُرفتي المُقابل لي الآن، وأنا أكتب على الجهاز، لتتحدّث، وتُناديني، فأتجاهلك وأتابع الكتابة، ترميني بالوسادة الصغيرة، أتأفّف وألقيها قريباً مِنْ الباب، تنهض، وتغلق غِطَاء اللاب توب، أزفرُ وأعدكُ حالاً بأنني سأطفئه، وأفعل ذلك، تجلس مُقابلي، تحدثني عَنْ أخبار اليوم، عَنْ الأشخاص الذين قابلتهم، والدكتور الأحمق الذي يُغضبك، تنامُ وأنت تحلم بما سيكون، وأنا التي تخجلُ، أضطجعُ بجانبك، بلا نوايا، مُجرّد " أنتَ هُنا، أنا معك "، عينيّ في السقف، يديّ تخنقان أصابعي ببطء، بينما ظهركَ لي، هادئٌ والأرجح نائم، ألتصق بظهرك، أعبثُ بشعركَ وعنقك – هذا اللمسُ أُريده، هذا الشُعور بأنّك قرأتني، وحادثتني، وكتبتَ إليّ، ورُبّما غضبت مِنِّي، ومللتني، السيءُ ضدِّي، والأقلُّ منه معي، سأتحسّسهُ إلى أنْ أنام، وقد تستيقظ وذراعيّ حولك، لتدفعني وتزيح الغطاء بلا اهتمام، وتنهضُ لتغتسل وتفتح الباب، وأستمع إلى صريره وأنت خَارِجٌ، وأعلم أنّك لَنْ تعود، ولَنْ تترك خلفك نوتة صغيرة " أُحبّكِ "، أرى بعدها كيف سأسحبُ الفراش، وأتخّذ جانبك لأنام بعدك، وأُكمل حُلمك الذي فضضتهُ قبل نُعَاسه، أُتابع بكُلِّ الأشياء الباقية أشباه الخيبات، مُرتديّ الإحباط، وموتى الانحدار، اللحظات المؤقتة، بلا أبدٍ، أوخُلود يا مُحمّد .

وأي اسلوب هذا انما هو اسلوب رخيص لا يتصل بالأدب وبالفن اي اتصال
اخي الكريم ان صديقتك هذه التي تشرح لك ماذا ستقوم بفعله بها اشبه بساقطة تلطف الجو قبل ان تأتي لجوارها
تراودك عن نفسها بأسلوب أدبي

وهاهو بدأ المغزى الفكري الذي تسعى إليه ينجلي تحت غطاء فن كتابة الرسائل


ان كان هذا الفن الذي تريد ان تخبرنا به فرجاء ارحل به حيث مكامن الانفتاح بعيداً عن هاهنا

الذهبي
04-18-2008, 10:52 AM
من الأخت في الله ، كما سمّت نفسها .. م . ج :

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


أخي .....( محمد)




الزواج فطرة وضعها الله في مخلوقاته ومن ضمنها الإنسان
والشريعة الإسلامية أتت ووضعت أسس الزواج بطريقة منظمة و مـيسـرة

ومنذ أن ظهر نور الإسلام للبشرية قــبل أكثر من ألف وأربع مـائة سـنة تـقـريبـا

و قـد بعث الرسول الله صلى الله علية وسلم لجميع للناس هــاديــا ومبشرا ونذيرا

ووضع الإسلام أركـــان وشـــروط الزواج ,, وهذه الأركان ثابتة لا تتغير مــع

الــزمــان و الــمــكــان , والزواج لا يتم إلا بــها ,,

و زواج الــمــســيــار بـه أركان وشروط الزواج الشرعي ,,,,

وزواج الـــمــــسيـــــار بـــه : -

1_ نوع من الحلول المطروحة للقضاء على الـعــنــوســة ,,

2_ قضاء حاجة بعض الرجال الذين لا يقدرون على تعدد الزوجات لـلأســباب مادية أو معنوية

3_وسـيــلة لسد حاجة بعض النساء التي توفي زوجها وترك لها عدة أطفال فهي ترغب بقضاء حاجــتهــا الجنــســـيــة والـنفـــسية مع المحافظة على تربية أبنــائـــها ورعايتهم


يوجد لدي فتاه للزواج وترغب انت تكون زوجه مسيار
وانا من زمان كنت اشوفك بالمنتدى
وفعلا كنت معجبه باسلوبك واخلاقك

الــمــهر قــلـــيـــل ,, مقدار خــمسـة آلاف ريال (( 5000(( أو أقل من ذلك .



وإذا وافقت على الزواج ممكن مراسلتي عبر الخاص بياناتك
و إذا اردت عن طريق الهاتف بعد الاتفاق.. شريطة أن تكون أنت لا غيرك.



أختك في الله
م . ج

طبعا رددت عليها بالرفض لأني من معارضي هذا الزواج ، وشرحتُ لها موقفي بلطف.



:{1....!!

:{1....!!

حاتم
04-19-2008, 04:43 PM
يا محمد كما تقول رسائلك التي تضعها لنا واحدة تلو الأخرى ضمن الفشخرة بالنفس
والأخرى تريد ان تخبرنا بأنك ذو اهمية
تغاظينا عن الكثير منها رغبة منّا لشعارك الذي قمت بطرحه ألا وهو انك تريد ان تطلعنا على فن الاسلوب الراقي كما تقول


اما هذه الرسالة التي تقول صاحبتها



وأي اسلوب هذا انما هو اسلوب رخيص لا يتصل بالأدب وبالفن اي اتصال
اخي الكريم ان صديقتك هذه التي تشرح لك ماذا ستقوم بفعله بها اشبه بساقطة تلطف الجو قبل ان تأتي لجوارها
تراودك عن نفسها بأسلوب أدبي

وهاهو بدأ المغزى الفكري الذي تسعى إليه ينجلي تحت غطاء فن كتابة الرسائل


ان كان هذا الفن الذي تريد ان تخبرنا به فرجاء ارحل به حيث مكامن الانفتاح بعيداً عن هاهنا

عزيزتي شفرة ..
لم تكن الرسائل للفشخرة كما هداك سوء ظنك.

أما ردك على الرسالة قبل الأخيرة ، فلا يزيد على كونه مجرد رأي شخصي.
أما أنا فأرى عكس ما ذكرتِ.

المشكلة أنك والبعض ، تعقتدون أن الحديث عن الجنس لا بد وأن يخلو من الجمال.
وهذا غير صحيح.

أما الرجاء بالرحيل في آخر ردك ، فاعذريني إذا خيبتك.
المكان يروق لي وأحب المكوث فيه.

هناك حل بسيط يريحك ويريحني :
لا تقرأي مواضيعي إن كانت لا تروقك.

شكرا لاهتمامك.

نار على علم
04-20-2008, 12:24 AM
من الصديق : م . ق :
لا شأن لي بما سيحدث لك فقد قرأت زوجتي رسائلك القذرة التي تشبهك.
بالمناسبة ، لقد اشتقت إليك حتى خجليت من اتصالاتي المتتالية.
المزاجية الغبية التي تسكنك هي من حرمتني من أنس لقائك.
كم ألعنها.

كانت رسالته هذه ردا على رسالتيّ :

1
صديقي المـلعون الذي يمرق بكل "فهاوة" كأحمق لا يسيطر على عضلة فكه ، الأمر الذي يجعله فاغرا فاه بكل اقتدار وهو "يدربي" كرشته أمامه في الشوارع ..
كم أفتقده.

2
صديقي الوغد الذي لا يردّ على رسائلي كـعاهرة لا تبالي بأي فعل يرتكبه الرجل الذي يعتليها - في محاولة لاستجداء انتباهها - ، كم افتقده!
.
.
.
.
.
.
.
.
.
::1

حاتم
04-30-2008, 07:36 PM
رسالة من شقيقتي الصغرى :حمّود إسمحلي أقول الله يخليك لي ولا يحرمني منك.
شفت خاطرة إنت كتبتها لي زمان واليوم شفتها أول مرة فحبيت أقول لك شكرا.

حاتم
01-07-2009, 09:04 AM
إلى العزيزة م.ص :

بكل تأكيد لن أحرمك رسالة ما بعد المكالمة ، وهذا لحاجتي لها أكثر من حاجتك ، على فكرة.
المشكلة هي أني لا أعرف ما أقول..
أنا الذي أقول أشياء كثيرة أجدني فارغا وضائعا بسبب كلمة تقولها أقل النساء حديثا عن الحب.!

حاتم
01-07-2009, 09:15 AM
قال ذات مرة :
أنت شخص كثير الانتقاد.
بإمكان كل الأشياء أن تسير بمثالية وطبيعية حتى تصادفك ، فترتكب حماقة لتنفرد لنا بأنواع الإنتقادات.
يا سيء ، انظر للأشياء المبهجة!

في الحقيقة ، لم يكن أول من يشير إلى سوداويتي وكثرة انتقادي.

حاتم
01-07-2009, 09:23 AM
وجدتُ له رقم جوال فأرسلتُ بعد سنين من الانقطاع :

لو تعلم يا خالد كم سألتُ عنك..
وتغيب؟

أجاب دون أن أذكر له من أكون :




أعلم يا صديقي، وربك
لكن ماذا أفعل! الحياة أوسع من أن تستوعبنا سوياً
عدت إلى الرياض الصيف الماضي، وهاتفتك مرتين في الأردن أجابني شخص ما، وأخبرته باسمي وقال أنه سيخبرك باتصالي

حاتم
01-07-2009, 09:25 AM
من شقيقي الأصغر :

محمد
تعرف أني أحبك أكثر من أخواني كلهم من وأنا زغنبوطي.
ولو حاب تهديني هدية بهذه المناسبة ، أرسل لي بطاقة شحن.

حاتم
01-08-2009, 02:33 AM
من رقم مجهول :
سلامتك
قال محامي قال خلك في دكان أبوك أبرك لك وخذ لك حضرمية من البلاد تلقي لك العيشة الزينة وخلك من المحذقة الزايدة.

مشكلة عندما يراسلك شخص مجهول ويعرف عنك أشياء كثيرة.
ثم يرفض أن يعرف بنفسه مايجعلك تتعامل معه بشدة وعنف.
النتيجة ، رسالة كالرسالة السابقة.

الميزان
01-08-2009, 03:55 AM
مع احترامي .

تقول أن الهدف من هذه الرسائل ان نرى مدى الأدب المتصل بهذه المجموعة البريديه ، بصراحه اجد انها مجموعة من الغوغاء ليس إلا .

أنشدك بالله أن تقف عن نقل مثل هذه الرسائل الماجنه أو الدعوات الفاحشه ، نعم المنتدى يكفل لك الحرية وهذا قد يكون ممزوجاً بالأدب ولكن ما يخال الأدب من قولٍ ماجن فليس بإدبنا وليس من آدابنا .

يا " كلب " .. اتعد هذا أدباً ؟
إين الأدب أوالآداب هنا ؟

ليس أدباً بل غوغاء كما أنني في عجب من ركض ذلك العزيز على جميع أطروحاتك بالشكر !!

حاتم
01-08-2009, 04:49 AM
أعترف بعدم حمل جميع الرسائل لصبغة أدبية.
رسالة أخي الأصغر على سبيل المثال رسالة ظريفة وليست أدبية ،لكنها تحمل من الحميمية ما يفوق كل الرسائل الأخرى حسب رأيي.

أغضبتك كلب؟
أوكي ، نحن أبناء هذه الثقافة التي من ضمن أمثالها الشعبية : من حبك سبك.
الشتم هنا ليس بدافع الكره ، وإنما بدافع من " الميانة" كثير.
ألا تنظر إلى الأب يحب ابنه فيعضه!
أحيانا لا يكفي التقبيل فنلجأ للعض.
ولا تكفي عبارة : أحبك ، فنقول يلعن شكلك أحبك يا بنت الإيه! ، هكذا ونحن نجز على أسناننا!
ولا تكفي عبارات الإعجاب بالراقصة فنقول : يلعن أمها على هز !

الأمر لا يتعدى هذا الحال.

أما وصفك بعض الرسائل بالماجنة والفاحشة ، فأحيلك إلى أحد الردود السابقة.
الجنس جمال وفلسفة وذوق.
وحقا لا أعرف ماذا كنتم ستفعلون لو كنتم في زمن ترجمة ألف ليلة وليلة ، أو زمن من قال فقبلتها تسعا وتسعين قبلة ، أو زمن امرؤ القيس صاحب المعلقة الأشد مجونا.
تضيّقون فضاءا واسعا ، يامن يُفترض بكم أن تكونوا أكثر تفتحا من الأولين الذين تقبلوا كل ذلك الإغراء والجمال بأنفس تواقة ومُقدرة لجمال الحب وطقوسه.

ياميزان ، أحترم رأيك ..
لكني لا أثق بقراءة كفتيك.

على كل حال ، مادامت بضاعتي كاسدة في سوقكم فسأتوقف عن نشرها هنا رغم أن الحرية التي كفلها لي الموقع تتيح لي نشر ما أريد.

تحيتي للجميع، ولمشرف القسم على تعامله اللطيف.

أبو طلق النهدي
01-08-2009, 05:17 AM
من شقيقي الأصغر :

محمد
تعرف أني أحبك أكثر من أخواني كلهم من وأنا زغنبوطي.
ولو حاب تهديني هدية بهذه المناسبة ، أرسل لي بطاقة شحن.

اخوك طلع رأسمالي ::1

دامت المحبة

خالد بن كوير
01-08-2009, 03:36 PM
أعترف بعدم حمل جميع الرسائل لصبغة أدبية.
رسالة أخي الأصغر على سبيل المثال رسالة ظريفة وليست أدبية ،لكنها تحمل من الحميمية ما يفوق كل الرسائل الأخرى حسب رأيي.

أغضبتك كلب؟
أوكي ، نحن أبناء هذه الثقافة التي من ضمن أمثالها الشعبية : من حبك سبك.
الشتم هنا ليس بدافع الكره ، وإنما بدافع من " الميانة" كثير.
ألا تنظر إلى الأب يحب ابنه فيعضه!
أحيانا لا يكفي التقبيل فنلجأ للعض.
ولا تكفي عبارة : أحبك ، فنقول يلعن شكلك أحبك يا بنت الإيه! ، هكذا ونحن نجز على أسناننا!
ولا تكفي عبارات الإعجاب بالراقصة فنقول : يلعن أمها على هز !

الأمر لا يتعدى هذا الحال.

أما وصفك بعض الرسائل بالماجنة والفاحشة ، فأحيلك إلى أحد الردود السابقة.
الجنس جمال وفلسفة وذوق.
وحقا لا أعرف ماذا كنتم ستفعلون لو كنتم في زمن ترجمة ألف ليلة وليلة ، أو زمن من قال فقبلتها تسعا وتسعين قبلة ، أو زمن امرؤ القيس صاحب المعلقة الأشد مجونا.
تضيّقون فضاءا واسعا ، يامن يُفترض بكم أن تكونوا أكثر تفتحا من الأولين الذين تقبلوا كل ذلك الإغراء والجمال بأنفس تواقة ومُقدرة لجمال الحب وطقوسه.

ياميزان ، أحترم رأيك ..
لكني لا أثق بقراءة كفتيك.

على كل حال ، مادامت بضاعتي كاسدة في سوقكم فسأتوقف عن نشرها هنا رغم أن الحرية التي كفلها لي الموقع تتيح لي نشر ما أريد.

تحيتي للجميع، ولمشرف القسم على تعامله اللطيف.


دام مدادك

دائما من يكتب تجد النقاد حوله والوحيد الذي لايُنتقد هو من لايكتب

واراء البعض بعدم رغبتهم رؤية كتاباتك لاتعني ان الجميع لايريد ذالك

من يكتب في هذا القسم بمجهوده ليس بنقل ابداعات الغير انزع له مايريد من جسمي واهديها له هديه

وهذا الرد موجه لكل من يقراه وطلباتكم اوامر

دمت بخير

وفي شوق للقادم

ابو صالح
05-09-2009, 02:06 AM
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

سامي بن بشر
05-09-2009, 08:26 AM
من الأخت في الله ، كما سمّت نفسها .. م . ج :
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أخي .....( محمد)
الزواج فطرة وضعها الله في مخلوقاته ومن ضمنها الإنسان
والشريعة الإسلامية أتت ووضعت أسس الزواج بطريقة منظمة و مـيسـرة
ومنذ أن ظهر نور الإسلام للبشرية قــبل أكثر من ألف وأربع مـائة سـنة تـقـريبـا
و قـد بعث الرسول الله صلى الله علية وسلم لجميع للناس هــاديــا ومبشرا ونذيرا
ووضع الإسلام أركـــان وشـــروط الزواج ,, وهذه الأركان ثابتة لا تتغير مــع
الــزمــان و الــمــكــان , والزواج لا يتم إلا بــها ,,
و زواج الــمــســيــار بـه أركان وشروط الزواج الشرعي ,,,,
وزواج الـــمــــسيـــــار بـــه : -
1_ نوع من الحلول المطروحة للقضاء على الـعــنــوســة ,,
2_ قضاء حاجة بعض الرجال الذين لا يقدرون على تعدد الزوجات لـلأســباب مادية أو معنوية
3_وسـيــلة لسد حاجة بعض النساء التي توفي زوجها وترك لها عدة أطفال فهي ترغب بقضاء حاجــتهــا الجنــســـيــة والـنفـــسية مع المحافظة على تربية أبنــائـــها ورعايتهم
يوجد لدي فتاه للزواج وترغب انت تكون زوجه مسيار
وانا من زمان كنت اشوفك بالمنتدى
وفعلا كنت معجبه باسلوبك واخلاقك
الــمــهر قــلـــيـــل ,, مقدار خــمسـة آلاف ريال (( 5000(( أو أقل من ذلك .
وإذا وافقت على الزواج ممكن مراسلتي عبر الخاص بياناتك
و إذا اردت عن طريق الهاتف بعد الاتفاق.. شريطة أن تكون أنت لا غيرك.
أختك في الله
م . ج
طبعا رددت عليها بالرفض لأني من معارضي هذا الزواج ، وشرحتُ لها موقفي بلطف.
قلها في واحد من ربعي يباها بس لو تخلي المهر اقساط ميسرة وبدون دفعة اولى او كفيل :vb55:

النهدي(1)
01-24-2010, 09:37 PM
من لم تعجبهو كتاباتك فيعرف كيف يخرج
من الموضوع ومن رأى في رسائلك
الفسوق وغيرها
فأقول إنلم تعجبك فكتب رسائل تخصك
في موضوع أخر ولا تتدخل في مواضيع الناس


فلتعد يا(حاتم )
وكتب فإن لم تتسع لك صفحات المنتدى
إتسعت لك عيون محبيك

بنت الجنوب
01-25-2010, 03:15 AM
لأول مرو اعرف ان المدونااات تكون متااااحه للرد من قبل الاعضااء
مو شرط يتلقى الكااتب ردا من احد الاعضااء ولكن من لديه رد او انتقااد فعليه بمرااسلتك ع الخاااص
ولك كل التوفيق